يجلس الطالب أحمد عليان ساعات طويلة أمام شمعة أوقدها لتنير له كراسته للتغلب على انقطاع الكهرباء ويتسنى له الدراسة لتقديم امتحاناته المنعقدة هذه الأيام في محافظات قطاع غزة .
حال أحمد لم يكن أفضل من غيره الذين تقطعت بهم السبل بعد أن فقدوا الكهرباء والماء وعادت بهم الحياة للوراء عشرات السنين .
ففي نهاية الأسبوع الماضي أصاب خطوط الكهرباء الواقعة بالقرب من معبر بيت حانون في شمال قطاع غزة خلل فني ، لم تستطع شركة الكهرباء الوصول إليه لإصلاحه بسبب رفض قوات الاحتلال ذلك ، حيث انعكست هذه الأزمة على جميع القطاعات فحرمت السكان من المياه ، ولم يكن أمامهم سوى الجلوس في الظلام في انتظار الفرج ، وذلك في ظل فقدان الوقود اللازم للإنارة كبديل للكهرباء، ونفاد الشموع من المحلات التجارية اثر إغلاق المعابر.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73157
