تأسس قسم الإسعاف والطوارئ التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عام 1976 من نواة بسيطة, وهي سيارة إسعاف واحدة تغطي كافة مناطق مدينة نابلس ومن ثم تطور ليصبح واحدا من أهم أقسام الجمعية نظرا للخدمة الإنسانية التي يقدمها للمجتمع الفلسطيني والتي تعد من أسمى الخدمات التي يحتاجها المجتمع وخاصة في ظل الظرف الفلسطيني الاستثنائي.
ويقول د. محمد عوادة, مدير عام الاسعاف والطوارئ في فلسطين: ” قبل اتفاقيات أوسلو كان هناك جمعيات تابعة للهلال الأحمر دون ان يكون تحت مسمى الهلال الاحمر الفلسطيني, وكان يوجد هناك اسعاف واحد في مدينة نابلس يدار من قبل فرع الجمعية على أساس مبسط ويقوم بتدريب بعض الكوادر في إسرائيل وتحديدا في نجمة داود الحمراء, فيكون تأهيل سائق الاسعاف عن طريق تدريبه لمدة شهر في نجمة داود الحمراء ومن ثم يسمح له بقيادة سيارة الاسعاف في الضفة, وبقدوم السلطة عام 1993 وعودة الإدارة العامة للهلال الاحمر الفلسطيني شملت جميع الفروع المتفرقة تحت مسمى جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني.
ويضيف:” أخذت خدمة الاسعاف بمسؤولية الجمعية بتكليف حكومي, ومن ثم تم تأسيس معهد ضباط الاسعاف الوحيد في الشرق الأوسط بعد معهد نجمة داود الحمراء وأصبح هذا المعهد يخرج نوعين من ضباط الاسعاف, مستوى أول ومستوى ثان, وحاليا فإن الإدارة العامة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بصدد تأهيل ضباط الاسعاف بالمستوى الثالث أو الأخير لرفع كفاءتهم وتعزيز قدراتهم.”
وفي مدينة نابلس على وجه التحديد تتحمل الطواقم الطبية التابعة لقسم الاسعاف والطوارئ مسؤولية اكبر من غيرها في المناطق الأخرى نظرا لأن مرضى الشمال يتم تحويلهم الى مستشفيات مدينة نابلس.
وتعقيبا يقول د. عوادة: ” تعد منطقة نابلس منطقة تحويل لمنطقة الشمال, ففي منطقة الشمال يتحول المرضى الى مستشفيات طبية تخصصية داخل محافظة نابلس حيث قسمت الضفة الغربية إلى ثلاث أقسام رئيسة, وسط وجنوب وشمال حيث ان منطقة الشمال يتولى مسؤوليتها الهلال الأحمر الموجود في نابلس و بالتالي فإن المسؤولية الملقاة على عاتق الهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس اكبر منها في المناطق الأخرى ومن جانب آخر فإن مسؤولية التنسيق أيضا هي من مهمة إسعاف نابلس, ويعد مركز الاسعاف و الطوارئ الموجود في مبنى الجمعية المركز الرئيسي ويتبعه مركز في سلفيت وآخر في ديرستيا وآخر في طوباس.”
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73160
