الأطفال الرضع .. العنوان الأبرز لضحايا الحصار الجائر

في ظل استمرار عجلة الحصار بالدوران على درب حياة أهالي قطاع غزة المعبدة بالآلام والجراح والنكبات، وأمام إصرار الاحتلال على ممارسة أبشع صور العقاب الجماعي بحق المواطنين الأبرياء، فإن منجل الحصار سيستمر في حصاد المزيد من أرواح أهالي قطاع.
فقد توفي الرضيع ورد هاشم صبيح ابن العشرة أيام، والمصاب بتكيس في الكلى حيث كان يحتاج إلى بعض جرعات من الأدوية والعلاج، ولكن نفادها من مستشفيات القطاع قضى على آخر آماله بالبقاء على قيد الحياة لينضم إلى الشقيقتين الرضيعتين فايزة وسجود الفرا اللتين سبقتاه بساعات قليلة ، وليرتفع بذلك عدد ضحايا الحصار في أقل من أربع وعشرين ساعة إلى مائة وسبعة وستين حالة .