كثيرة هي الأحداث الطارئة التي تحيط بالمجتمع الفلسطيني من كل زاوية، اجتياحات واغتيالات، حصار وإغلاق، جوع وتشرد حالات تنقل إلى المشفى، وأخرى تلفظ أنفاسها الأخيرة قبل الوصول إليه، وبين صحوة الضمير وغياب التشريعات والحوافز طلبة خريجون، وعاملون ومتقاعدون، شيوخ ونساء، فئات قليلة جمعهم الحس الإنساني، لمساعدة الآخرين فتبرعوا بوقتهم وجهدهم وتطوعوا لخدمة مجتمعهم حسب إمكاناتهم وقدراتهم، لكن الأحداث الكثيرة التي تحيط بنا تجعلنا بحاجة أمس لطاقة المتطوعين الشباب الذي يبخل بها على مجتمع جريح كهذا.
وسنحاول في هذا التحقيق تسليط الضوء على العمل التطوعي عند الشباب، لأن التطوع بمفاهيمه المختلفة في فلسطين أصبح يعاني من العجز والضمور.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73183
