الطفل محمد صقر..الإجتياح الاول حرمه الامل في الدراسة والإجتياح الثاني أحاله إلى معاق

على أطراف مدينة نابلس يقع مخيم عسكر للاجئين الفلسطينيين..المخيم الذي اعتاد ان يستيقظ بين الفينة والأخرى على هدير الدبابات ومقارعة جنود الاحتلال..وفي أول المخيم يقطن محمد صقر البالغ من العمر 23, محمد الذي كان شعلة من الأمل, يجتمع حوله الكثير من الأصدقاء ويحبونه حتى غدا فتى المخيم المميز, امتلأ قلبه بالإيمان, وكان أول من يطأ المسجد إذا سمع “الله اكبر”, فكل شبر في المخيم يعرف محمد صقر.. الطالب المعطاء والمليء بالحيوية.