كانت تضع اللمسات الأخيرة على لوحتها الفنية التي تعبر عن التراث الشعبي الفلسطيني وعلى بعد أقل من نصف متر زميلتها التي ترسم لوحة فنية أخرى تجسد واقع المرأة الفلسطينية المكافحة أنها الفنانة التشكيلية دعاء البطريخي التي تحاول قدر الإمكان أن تعبر بريشتها وأناملها الصغيرة ما لم تستطع السياسة تحقيقه وتنفيذه.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73189
