لورند هشام..المقعدة التي هزمت المرض بتفوقها الدراسي وكبريائها العالي

رغم الألم والحزن الذي يملأ عينيها ويكتنف أسرتها التي عانت الأمرين في البحث عن كل الحلول للوقوف إلى جانبها إلا أن الأمل لا زال هو سيد الموقف بالنسبة لعائلة لورند هشام حجي، تلك الطفلة الفلسطينية التي أصابتها إعاقة ربما أقعدتها طيلة حياتها على كرسي متحرك لربما سيصبح رفيقها إلى نهاية العمر لكن أملها بالتخلي عنه والعودة إلى حياتها الطبيعية لا زال قائما، وتتحدى بكل وسيلة لديها لإثبات هذا الأمر على ارض الواقع.
فلا زالت الطفلة لورند هشام حجة 11 عاما من قرية برقة إلى الشمال من نابلس تعاني مشكلة الإعاقة الجسدية التي أصيبت بها منذ صغرها وهي فتحة في الظهر رافقتها منذ ولادتها وحتى الآن، فخرجت للحياة كطفلة بريئة عجزت عن مواجهة قسوة الحياة.