بعد انقضاء عشرة أيام على التهدئة: الفلسطينيون لا يلمسون شيئاً على أرض الواقع

عشرة أيام مرت على التهدئة التى رعتها مصر ما بين حركة حماس وإسرائيل، هذه التهدئة التى لم يرى المواطن الفلسطيني شيء يمكن ان يلمسه على مناحى الحياة ، سواء في إدخال الإحتياجات الأساسية التى يعتاش عليها، او تسهيلات تذكر للمعابر، بينما دعا السياسيون إلى تهدئة غير منطقية يريدون من خلالها تحقيق مكاسب سياسية، او تسجيل نقاط بحجة ان كل فصيل لا يريد ان يخرب هذه التهدئة ، كون مكسبها الوحيد هو الامان لسكان سديروت، بينما تواصل إسرائيل خرقها حيث سجل الأسبوع الاول خمسة عشر خرقا لها على يد حكومة الإحتلال الإسرائيلي”