تشن إسرائيل لليوم الثالث على التوالي حربا على المؤسسات الخيرية بمدينة نابلس، حيث داهمت العديد من المؤسسات الخيرية في المدينة فجر اليوم، وحتى مؤسسات تجارية تعود لمواطنين عاديين ليس لهم أي انتماء سياسي.
وقد وضع الاحتلال يده على هذه الجمعيات، وسلم إخطارات للقائمين عليها تقضي بإغلاقها ومصادرتها بالكامل، واعتبار بعضها ملكا خاصا لدولة الاحتلال وفقا للبيان الذي عممته قوات الاحتلال على تلك المؤسسات.
وعزت قوات الاحتلال إلى اتخاذها مثل هذه الإجراءات إلى أن الأماكن التي أغلقتها وصادرت محتوياتها نفذت وتنفذ نشاطات غير قانونية وغير مشروعة متعلقة بمنظمات إرهابية وتعمل من قبلها ولتقويتها كما قالت، مهددة كل من يدخل هذه الأماكن التي أغلقتها بالسجن خمسة سنوات.
ولعل الشيء الواضح والملموس من وراء هذه الاقتحام هو استهداف جمعية التضامن الخيرية وفروعها بالمدينة والتي تخدم آلاف المواطنين.
حيث شهدت هذه الجمعية عدة اقتحامات تمثلت باقتحام مقر الجمعية الرئيسي وإغلاقه لأكثر من مرة، كما أغلق فرع كافل اليتيم بالجمعية، ودوهمت كذلك المدرسة الإسلامية للإناث التابعة للجمعية كما دوهم مقر مستوصف التضامن الخيري وصودرت محتوياته، وصادرت قوات الاحتلال كذلك أربعة حافلات تعود للمدرسة الإسلامية ورضا الصالحين التابع للجمعية.
وهذا إن دل فإنما يدل على محاربة قوات الاحتلال وبشكل قطعي للفقراء من الأطفال والنساء والشيوخ وحتى المرضى والطلبة أيضا، ما يعني أن ممارسات الاحتلال لا تهدف إلى قطع الأرزاق وإتباع سياسة التجهيل وإنما تهدف لتشريد الشعب وتهجيره مرة أخرى حتى وان كان ذلك داخل بلده.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73222
