بعد أسبوع على تحرير الأسرى الأحياء والشهداء
يبرز السؤال عن مصير إحدى عشر ألف أسير في السجون الاسرائيلية
تابعنا جميعا ً المشهد المؤثر على شاشات التلفزة، وهو مشهد تحرير الأسرى اللبنانيين، واستعادة رفات أكثر من مئتين من الشهداء الفلسطينيين واللبنانيين والعرب، لأنه عكس رمزية كبيرة تخرج من عمق الصراع وتاريخه ومراحله. فعملية تبادل الأسرى حملت معها تاريخاً لمناضلين ضحوا بحياتهم على مدى العقود الثلاثة الماضية. ليست هذه العودة بالخبرالعادي، بل إنها خبر مميز وفوق العادة. عودة تجمع الأحياء بالشهداء، والشهداء بالأحياء.. وتعيد الأسرى بكل بهاء وفخر واعتزاز الى بيوتهم وعائلاتهم مرفوعي الرؤوس، منتصبي القامة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73252
