عرسان غزة ..بانتظار”الذهب الأسود” المفقود لإتمام زفافهم

ذهبت أمال الشاب حسين الجاروشة (29 عاماً) في الحصول على مواد البناء خاصة الاسمنت لتجهيز منزله والزواج من خطيبته التي تنتظره منذ عامين، أدراج الرياح بعد تعمد سلطات الاحتلال الإسرائيلي استمرار منع إدخال الاسمنت إلى قطاع غزة المحاصر.
وحتى ما قبل شهر ظل الجاروشة وهو سائق سيارة أجرة في غزة، بانتظار على أحر من الجمر لإعادة توريد الاسمنت ومواد البناء إلى قطاع غزة التي منعها الاحتلال قبل عام بعد فرضه حصاراً مشدداً على قطاع غزة.

وأثر سريان اتفاق للتهدئة بين الفصائل الفلسطينية ودولة الاحتلال، ظن الجاروشة أن معضلته في طريقها للحل بدخول قريب لمواد البناء والاسمنت وتمكنه من تجهيز منزله لُيزف إلى عروسه. إلا أن هذه الآمال ظلت سراب مع استمرار منع الاسمنت رغم التهدئة.

ولم تسمح سلطات الاحتلال سوى بإدخال كميات مقلصة من الاسمنت ومواد نادرة من مستلزمات البناء مثل الحديد عبر فتح جزئي للمعابر أدخلت عبرها كميات من البضائع لم تتعد نسبة 30% مما كان يدخل إلى القطاع قبل الحصار.

وكان اتفاق للتهدئة دخل حيز التنفيذ قبل أكثر من شهر بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي برعاية مصرية على أن يمتد لستة أشهر ويقوم في جوهرة على رفع حصار غزة وفتح المعابر، إلا أن مماطلات إسرائيلية تحول دون ذلك وفق مسؤولين فلسطينيين.