معلمو مدارس الخليل.. مصير مجهول يهدد عائلاتهم ودرجاتهم الوظيفية

عشرة مدارس ورياض أطفال، تضم أكثر من 7 آلاف طالب وطالبة، معظمهم من الأيتام والفقراء، ويعتاش من التدريس والعمل بها أكثر من 250 معلما وموظفا، كل هؤلاء باتوا بانتظار مصير مجهول يهدد عائلاتهم، وقد يتسبب في فقدانها سنوات طويلة من الخبرة التي بنيت عليها درجاتهم الوظيفية كعاملين في سلك التربية والتعليم، وترتب عليها حقوق وضمانات معيشية خاصة بنظام التقاعد والراتب.
وفي أحد أشكال تبعات القرار الإسرائيلي القاضي بإغلاق الجمعية الخيرية الإسلامية وجمعية الشبان المسلمين في الخليل وكافة المراكز والمدارس التابعة لها، يتحدث معلمو المدارس المهددة بالإغلاق عن تأثيرات مزدوجة تتخذ شكل فقدان الدخل وتشريد العائلة، إلى جانب ضياع سنوات طويلة من الخبرة والدرجات الوظيفية المكتسبة.