تجلس رانيا الشرباتي، فتاة في الـ27 من عمرها، بعد أربعة أشهر من فقدانها عملها في مشغل الخياطة المغلق بأمر احتلالي، لتراقب أباها المريض منذ سنوات وشقيقتها الصغرى، واللذين لا معيل لهما سواها…وتفكر بلا أفق لحل…’ ماذا سيحل بنا إذا لم أجد عملا بسرعة؟’..يتساءل القلق بداخلها.
رانيا اليوم واحدة من 16 عاملة كان مشغل الخياطة، التابع للجمعية الخيرية الإسلامية في الخليل، حلمهن الذي انتهى-أو يوشك على الانتهاء- بعد أن قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاقه، وصادرت محتوياته كاملة في الثلاثين من نيسان الماضي، مخلفة وراءها الفراغ و’بيوت فقيرة معدمة’.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73270
