أطفال المخيمات الفلسطينية في لبنان يبحثون عن جرعة حبّ وقلبٍ رحيم

للطفولة الفلسطينية المشتتة في لبنان ملامح واحدة ولغة واحدة، سواء تبدلت الأسماء أو تغيّرت الأماكن. إنهم أطفال يشعرون بغربة عميقة داخل المخيّمات، يتجرّعون الأحزان، يتألمون، يبكون، يسكتون.. يهتفون للفرحة الهاربة من أيامهم المؤلمة، ينظرون بعيونهم المثقلة بالمتاعب والأوجاع، يرغبون في الهرب من الأزقّة المظلمة، ليبحثوا عن جرعة حب تشرق وجوههم الحزينة، وعن قلب ٍ رحيم يُعيدهم إلى الطفولة المسلوبة منهم.