مؤتمر بغزة يدعو للاهتمام بالشباب والارتقاء بواقعهم

دعا مشاركون في مؤتمر حول الشباب الفلسطيني في غزة إلى ضرورة الاهتمام بفئة الشباب والعمل على توفير الإمكانيات اللازمة والدعم الكافي لقضاياهم ومناقشة همومهم بشكل مسئول للارتقاء بواقعهم.

وأكد المشاركون في المؤتمر العام الأول للشباب الذي نظمته وزارة الشباب والرياضة في مدينة غزة على أهمبة فئة الشباب كونها عماد أي مجتمع،مشددين على ضرورة تكاتف جهود كل الجهات المختصة لرفع مكانة الشباب في المجتمع الفلسطيني تدعيما لأركانه ورفعة من شأنه.

وأكد وزير الشباب والرياضة د. باسم نعيم، على أهمية فئة الشباب والتي تمثل ما يزيد عن 70% من المجتمع الفلسطيني، وقال إن وزارته تدرك تماماً أهمية عنصر الشباب في الصمود والمقاومة والتحرير والبناء.

وقال الوزير نعيم:” إن الشباب عنوان القوة والطموح وهم ذخيرة المستقبل ولا بد من الاهتمام بهم لما لهم من دور عظيم”.

وأضاف خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر” أي قيادة لا تدرك قيمة الشباب فلا يجوز لها أن تبقى بموقع القيادة، فنحن لم نحقق أي انجاز في الصمود والمقاومة والبناء إلا بفضل الله ثم بسواعد وهمة الشباب الذين يخدمون وطنهم دون كلل أو ملل لذا حقهم علينا أن نناقش قضاياهم ومشاكلهم ونعمل على حلها”.

وأشار إلى أن فكرة المؤتمر جاءت منذ أكثر من عام وبدأ العمل عليها لمناقشة كل ما يتعلق ويهم الشباب لاسيما، وان المجتمع الفلسطيني ليبس كغيره من المجتمعات فهو مجتمع محتل مهدد دوماً من قبل الاحتلال الإسرائيلي ويرزح تحت نير الحصار والإغلاق.

وشدد على أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر وضعت نصب عينيها توصيتين خلال إعدادها للمؤتمر، الأولى أن يكون المؤتمر من الشباب وإلى الشباب، والثانية هي مناقشة مشاكل حقيقية يساهم حلها بارتقاء المجتمع.

ولفت نعيم إلى أن المؤتمر سيناقش قضايا الشباب ومشاكلهم من البطالة والانحراف الفكري والتعصب والعمل والسفر والتعليم والزواج وغيرها ليثمر نتائج وتوصيات تسبب نقلة نوعية بالمجتمع وحياة الشباب ويفتح الآفاق لهم للانطلاق لمستقبل أفضل لاسيما وأن المجتمعات العربية تملك مقومات الارتقاء بالشباب.