أمل ديرية ..صمم ينتظر العلاج وموهبة بحاجة للاحتضان

بملامحها الهادئة وسكون عينيها تتواجد أمل مع دفتر الرسم وأقلام التلوين مبعثرة حولها، تحفظ الملامح من النظرة الأولى وترسم خطوطها على الصفحات البيضاء، لتصنع الشخصيات وتحلم بأصواتهم من حولها، وتنسج بخيالها أصوات باتت بعيدة المنال عن سمعها.
أمل ديرية تبلغ من العمر 18 ربيعا، زهرة من زهرات قرية عقربا جنوب شرق مدينة نابلس، تحيك مطرزاتها بمختلف الألوان وترسم بالألوان على أسطح الزجاج لتعكس مستقبل غاب عنها بسبب ظروفها المعيشية والصحية، التي باتت حائلا دون أن تحلم بمستقبل كباقي من هم في عمرها.
هي احتياجات بسيطة تقصدها أمل في حياتها، رعاية واهتمام لأناملها الصغيرة وخيالها الخصب، في ظل ظروف باتت ثقيلة على كاهل الأسر الفلسطينية.