بين مرضى قطاع غزة الذين يودعون ذويهم واحدا تلو الآخر أمام مرأى من العالم الصامت والمتآمر أحيانا، يعيش مرضى الحروق وضحايا التشوهات الخلقية معاناة تفوق أي تصور، والتي كان الاحتلال والحصار والفقر مسببا ومشوها لصورة الحياة في عيونهم بعدما تشوهت أجسادهم.
فمنذ إطلاق قوات الاحتلال الاسرائيلى قذيفتها الحارقة عليه، لم يستطع الشاب أحمد السرحى أن يمحو من ذاكرته تلك الحادثة التي رأى جسده حينها وهو يحترق بنيران القذيفة، والتي شاهدها العالم أجمع على وسائل الإعلام في اجتياح حي الزيتون بغزة بداية العام الجاري.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73297
