خمسة عشر عاما ومحمد ينتظر اليوم الذي تخطو فيه قدميه باتجاه المدرسة، ويلتحق بها كباقي إخوته ومن هم في عمره، لكن المرض الذي أبقى ملامح الطفولة على وجهه وجسده، لا زال كالحبل يشد خناقه عليه كلما حل عام دراسي جديد.
ولم يشفع مرض الطفل محمد موسى بهلول المصاب بمرض الفشل الكلوي، له عند قوات الاحتلال الاسرائيلى التي تمنعه من السفر للعلاج، وجاء حصار غزة ليزيد من مرضه ويفقده القدرة على الوقوف على قدميه، ليُحرم حتى من اليوم الأول للمدرسة التي حلم بها، حيث كانت تأخذه والدته إليها لكي يراها لمرة واحدة كل عام.
ويبلغ محمد من العمر (15 عاما) ، ولم يلتحق بالمدرسة سوى لسنتين، ثم تركها منذ إصابته بمرضه الذي اصابه، وعاش خلال الفترة الماضية مراحل من العلاج تكلل أغلبها النجاح، لكن حالته الصحية تدهورت في العام المنصرم حتى طال المرض كليتيه الاثنتين”.
ومع بداية العام الدراسى الجديد تزداد أنات مرض الطفل محمد وكراهيته للمرض، وتصميمه على شراء زى المدرسة الجديد كما كانت تفعل معه والدته كل عام، ويعود هذا العام ليرسم أحلامه كسنواته السابقة على فراش مرضه الذي قد يزوره فيه الموت بأي لحظة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73321
