تين وصبر فلسطين..ثمار الرزق في وقت الأزمة

شادي واحمد أطفال بعمر الزهور لم تتجاوز أعمارهم العاشرة بعد، راقبتهم يقطفون ثمار التين ويرتبونه في علبة بلاستيكية، كانت أشجار متفرقة، تلمحهم هنا وتارة هناك يجمعون ما تيسر لهم من ثمار التين، بادرتهم بسؤال عما يقومون به، فأجابوني بأنهم يجمعون تلك الثمار ويقومون ببيعها بسوق المدينة.
لم تكن تلك الأشجار هي الوحيدة التي لجأ لها الطفلان، كانت هناك أشجار أخرى في مختلف القرى المحيطة بنابلس يلجأ إليها شادي واحمد كما قالوا: “كل صيف، بنستنى موسم التين والصبر ونبدأ مع كل صبح نلف على القرى القريبة من نابلس أو نلف على الأراضي، وننزل على السوق الساعة 12 الظهر ونبيع اللي جمعناه، وهيك بنكسب حقها ونساعد فيها أبوي وأمي قبل رمضان”.
كانت تلك هي طريقتهم في كسب رزقهم، يجوبون مع تعبهم أراض وسهول لا يملكونها، يجمعون ثمار التين والصبر ويكسبون منها قوت يومهم.