يستعد الفلسطينيون في قطاع غزة لاستقبال شهر رمضان المبارك وسط شعور عام بافتقاد البهجة التقليدية في الشهر الفضيل وذلك على نحو أكثر حدة في متاجر وأسواق القطاع الذي تعرض لحصار إسرائيلي مشدد منذ 14 شهراً.
ويقول أبو العبد موسى إنه طوال سنوات عمله كبقال في سوق فراس الشعبي وسط مدينة غزة إلا انه لا يذكر حلول شهر رمضان على نحو تخيم عليه القتامة كما هو حاصل هذا العام.
وبدت أسواق قطاع غزة شبه خاوية من سلع وأصناف شهر رمضان كما انخفض رواد السوق على حد سواء في دليل على مستوى التدهور الاقتصادي في القطاع المحاصر.
وقال موسى وهو يحدق بدكانه شبه الفارغ من السلع والمواد الغذائية التي عادة ما يتميز بها في شهر رمضان ” يحل علينا شهر رمضان هذا العام وكل شيء بالنسبة لنا على غير ما يرام”. وتابع “الوضع يزداد سوءً لقد انخفضت مبيعاتنا إلى أكثر من الثلثين”.
وتفرض إسرائيل حصارا مشددا على قطاع غزة الذي يقطنه مليون ونصف فلسطيني منذ منتصف حزيران/يونيو من العام الماضي أثر سيطرة حركة حماس على الأوضاع فيه.
وخففت الدولة العبرية من شدة الحصار أثر سريان اتفاق للتهدئة لستة شهور مع الفصائل الفلسطينية برعاية مصرية قبل شهرين. إلا أن واقع الحال يؤكد استمرار الحصار مع مواصلة الاحتلال تقليص الكميات التي يوردها للقطاع لأكثر من 70%.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73332
