في ذكرى إحراق الأقصى.. الدعوة لاستنفار عالمي لدعمه بالمال والإعلام

في الذكرى التاسعة والثلاثين لإحراق المسجد الأقصى، دعت مؤسسة القدس الدولية، ومقرها بيروت، الهيئات العاملة من أجل القدس ومقدساتها إلى اعتبار الأعوام القادمة أعوام استنفار لدعم ونصرة مشروعات حماية المسجد الأقصى بالمال وبالمواكبة الإعلامية والتعبوية اللازمة، وتقديم كل ما يلزم لإنجاح هذه المشروعات بغية تأمين أسباب تواجد المصلين في المسجد الأقصى على مدار الساعة.
وطالبت مؤسسة القدس الدولية في ذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك السلطة الفلسطينية بوقف لقاءاتها واجتماعاتها مع حكومة الاحتلال في مدينة القدس المحتلة لعدم جدوى ذلك، على حد تعبيرها، داعية قادة السلطة إلى استحداث بدائل خلاقة للعمل في المدينة حتى لو كانت بطرق غير تقليدية بمفهوم العمل الحكومي والبيروقراطي.
وأكدت المؤسسة على أن دور الحكومات العربية والإسلامية لا يجب أن يقتصر على الدعم المعنوي، بل العمل ضمن استراتيجية واضحة ومحدّدة لحماية المسجد من مصير التقسيم الذي يتهدده، بالحد الأدنى إن لم تكن قادرة على تحريره حسب تعبيرها.
وأوصت المؤسسة بدعم وإسناد الدور الذي يجب أن تضطلع به الحكومة الأردنية بصفتها الوصية على الأماكن المقدسة في القدس، وإلى تشكيل جبهة ضغط مشتركة على الاحتلال في قضية القدس على الأقل.