فقر الفلسطينيين وبطالتهم في استقبال العام الدراسي الجديد

في إحدى المكتبات المختصة ببيع القرطاسية وقفت أم وديع العطاري من منطقة رام الله، محتارة بين مبلغ زهيد محدد تحمله، وبين احتياجات خمسة أبناء على أهبة عام دراسي جديد، وبحسبة صغيرة قررت ” شراء الناقص عن العام الماضي فقط”.
وقبل يوم واحد من العام الدراسي الجديد في الأراضي الفلسطينية، تقول أم وديع:
لدي خمسة أبناء أكبرهم حياة في الثانوية العامة ووديع في الصف العاشر وثلاثة أبناء بين الرابع والسادس، وجميعهم بحاجة للباس وحقائب وقرطاسية جديدة”.
زوج أم وديع كما قطاع واسع من الفلسطينيين، عامل فقد فرصة الوصول إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، حيث كان يعمل في قطاع البناء، وهو الآن ” يوم بشتغل ويوم قاعد” على حد تعبير زوجته.
وتضيف أم وديع: هذا العام لم اشتري سوى حقيبة واحدة لابني وديع الذي تمزقت حقيبته القديمة ولم تعد صالحة للاستخدام، وباقي أبنائي سيستخدمون حقائبهم القديمة، وهذا ما فعلته بالنسبة لباقي مستلزماتهم من أحذية وقرطاسية وملابس…”لأنه ما باليد حيلة”.