لم يعد باستطاعة أم فادي ان تشتري لأبنائها قرطاسيه المدارس، ولا حتى ان تشتري أغراضها وحاجات منزلها لشهر رمضان، فهذا العام يطل عليها كما غيرها من الفلسطينيين بارتفاع كبير في الأسعار ومعدلات البطالة.
ولم تستطع ام فادي والتي تسكن في إحدى القرى جنوب مدينة جنين الا ان تحبس دموعها قبيل الحديث معها عن ترتيباتها لاستقبال شهر رمضان والعام الدراسي الجديد، ولم تخش مما آلت إليه أحوالها المادية السيئة، الا ان ما يؤرقها كما يؤرق الكثير من الفلسطينيين هو ارتفاع الأسعار وجشع التجار.
وقالت ام فادي والتي توفى عنها زوجها وتركها وثلاثة أولاد تصارع معهم قساوة الحياة: “لأول مرة منذ زمن يصادف قدوم شهر رمضان مع العام الدراسي الجديد، وهذا الأمر بالنسبة لي لا يمكن أن أتحمله خاصة في ظل موجة الغلاء التي نعيشها، إضافة الى رفع الأسعار وتحكم التجار قي ذلك في هذه الظروف”.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73345
