عجوز في عقدها التاسع تجلس القرفصاء على قارعة الطريق تومئ برأسها يمينا وشمالا ومرة أخرى تطأطئ برأسها تمسك بيدها سيجارة ترتشف منها عدة رشفات وقبل أن يسقط الرماد على الأرض تجمعه بين كفيها وتلعقه حتى اذا انتهت من السيجارة القت بها ارضا وهي تمتم بكلمات غير مفهومة .
هكذا حالها تعيش على قارعة الطريق وترقد وفي بعض الأحيان على جانب احد الارصفة المزدحمه بالمارة . وعندما تتعب من الطريق تذهب الى الكهف لتستريح من عناء ما لاقته من حركات وايماءات وتطلعات الناس بين مشفق لحالها وبين من لا يهمه أمرها.
واكد العديد من الناس من اللذين يعطفون عليها ان لهذه العجوز اربعون عاما وهي كما هي بل إن حالتها تسوء يوما بعد يوم .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73349
