بدت شوارع غزة على غير عادتها من الأيام السابقة مع بداية شهر رمضان المبارك والذي يمر على قطاع غزة في ظروف معيشية هي الأولى من نوعها على مدار تاريخ بسبب الحصار والإغلاق الإسرائيلي المضروب عليه.
ومنذ ساعات الصباح الأولى لليوم الأول من رمضان بدا أن غزة نفضت عن نفسها ولو لبرهة من الوقت غبار الحصار الخانق والذي يكاد يقضى على الشعرة الأخيرة من ملامح الحياة فيها، فأسواق المدينة رغم قلة البضائع فيها بل وانعدام أصناف رئيسية منها، والغلاء الفاحش في أسعار ما توفر من بعضها شهدت حركة لم تعدها من قبل .
وتفرض الدولة العبرية حصارا مشددا على قطاع غزة الذي يقطنه مليون ونصف فلسطيني منذ منتصف حزيران من العام الماضي، ووفقا لاتفاق التهدئة الذي وقعته الدولة العبرية مع فصائل المقاومة الفلسطينية يفترض أن ترفع (اسرائيل) حصارها تفتح المعابر، إلا أن الواقع على الأرض يؤكد استمرار الحصار وان كان بصورة اخف.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73367
