في الوقت الذي تستمر فيه معاناة الفلسطينيين بسبب الجفاف، ترى سلطة المياه الفلسطينية أن ما يمكن أن تفعله للتخفيف عن مواطنيها محدود جداً.
وفي هذا السياق، قال شداد العتيلي، رئيس سلطة المياه الفلسطينية، عقب اختتام أسبوع المياه العالمي الذي عقد في ستوكهولم بين 13 و23 أغسطس/آب أن “الاستراتيجية الوحيدة التي يمكنه تطبيقها هي استراتيجية إدارة الأزمات” موضحاً أنه لا يملك السلطة للتخطيط بشكل مناسب لخدمة 3.5 مليون فلسطيني من سكان الأرض الفلسطينية المحتلة بعد أن تركت اتفاقيات أوسلو زمام الأمور بأيدي الإسرائيليين.
وقال العتيلي بعد حضوره جولة من المحادثات الأسبوع الماضي مع نظرائه الإسرائيليين ضمن أتفاق مؤتمر أنابوليس للسلام 2007: “علينا أن نحصل على موافقة الإسرائيليين قبل القيام بمشاريع مثل الحفر وبناء الخزانات أو حتى مد أنابيب الشبكات… إنها عملية معقدة” موضحاً أن الكثير من المشاريع تعطلت لأكثر من عقد من الزمن.
وحتى في الأجزاء التي يتمتع فيها الفلسطينيون بحكم ذاتي، عليهم أيضاً تقديم مقترحات مشاريعهم للجنة مياه مشتركة والتي يمكن لإسرائيل من خلالها أن تمنع التنفيذ.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73371
