العائلات الفلسطينية الفقيرة تدفع فاتورة الغلاء في شهر رمضان

على مدار ساعتين من تجوالها في سوق مدينة طولكرم، عادت أم حمزة الى بيتها تحمل معها ‘كيلو برغل و مثله من العدس و ضمة فجل و ما يكفي من الخبز’ هذا أرخص ما يمكنها شراءه لإعداد وجبة الإفطار، ‘فغلاء الأسعار شيئ لا يصدق وما باليد حيلة’، على حد قولها.
و منذ بدء رمضان و أم حمزة تحاول الاقتصاد قدر الإمكان في مصاريف عائلتها الكبيرة، إلا أنها تشعر بحسرة كبيرة من عدم تمكنها من تحضير وجبات مغذية وكافية لأطفالها السبعة و زوجها الذي يتعب طوال اليوم لتوفير ما يمكنها من شراء طعام اليوم الذي يليه.