مأساة انسانية ابكت الشعب المصرى , الذى تتوالى فوق رأسه الصدمات الواحدة تلو الاخرى دون شفقة ولا رحمة , من حكومة لا تعمل من اجل الفقراء ولكنها حكومة رجال الاعمال والمستثمرين – كما يطلق عليها المصريون- انها ماساة الدويقة, اكثر من 50 شهيد و60 مصاب وقعوا ضحايا الاهمال, إهمال أودى بمواطنين بسطاء كانوا يحلمون يوما بان يكونوا فى دائرة الضوء , فعاشوا وماتوا وهم فى طى النسيان ,ولكن وقت الشدائد تظهر المعادن النقية , فقد تكاتف اهل الخير فى كل ربوع مصر لمساعدة منكوبى الدويقة.
وبدموع باكية ودعت الدويقة 51 شهيد ومازال البحث جاريا عن شهداء جدد فقد سجَّلت مشرحة زينهم 17 حالةً من شهداء حادث الانهيار الصخري بالدويقة ,الشهداء هم: مديحة السيد حسين “33 سنة” وطفلها إسلام إبراهيم عوض “11 سنة”، وعزة حمدي السيد “18 سنة” وأحمد السيد زكي “21 سنة”، وصباح محمد محمود “47 سنة” وطفلها مصطفى عبد العزيز “3 سنوات”، ومحمود إبراهيم عوض “3 سنوات” أيضًا، وسنية غريب حامد “18 سنة” وأختها نسيبة “13 سنة”.
كما سجَّلت مشرحة زينهم أسرةً كاملةً مكونة من 8 أشخاص لقوا جميعًا حتفهم في حادث الدويقة هم: قرني عبد التواب “54 سنة” وابنته رشا “24 سنة وآية رمضان أحمد “10 سنوات” وأختها شروق “5 سنوات” والحسيني غريب حامد “10 سنوات” ومحمد علاء عبد المنعم “3 سنوات”.
وكان الطفل مروان تامر قرني الذي لم يتعدَّ أسبوعه الأول هو الضحية الأكثر ألمًا بين مَن سجلتهم المشرحة ,وأمه إيمان عبد الحارث عويس “25 سنة”.
وأحبطت الأجهزة الأمنية مساء امس وقفةً بالشموع دعا لها (المركز المصري للحقِّ في السكن) بميدان طلعت حرب حدادًا على أرواح شهداء “الدويقة” في الانهيار الصخري الذي وقع صباح يوم السبت.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73395
