مطالب بإقالة الحكومة المصرية ومحافظ القاهرة لعجزهم في احتواء ازمة الدويقة

لليوم الخامس على التوالي يتواصل مسلسل الإهمال العام في التعامل مع كارثة الدويقة ووصل عدد الضحايا إلى 79 حيث تم انتشال جثتين اليوم وهما أحمد فيشة وإبراهيم فيشة، كما لقي 4 من رجال الإنقاذ مصرعهم تحت الأنقاض كدليل واضح على عشوائية البحث عن المفقودين.

كان الأربعة قد قاموا بعمل حفرة في صخرة لكي يبحثوا أسفلها عن مفقودين، فوقعت عليهم وتم انتشال جثثهم اليوم، كما سقطت إحدى الصخور على بيت مكون من 6 أدوار ولم يتم انتشال أية جثة منها حتى الآن.

وتجاهلت القيادات الأمنية المتراصة على حدود المنطقة استغاثات الأهالي وراحت تقيم السرادقات التي تحميهما من حر الشمس، وتركت الأهالي يبحثون عن ذويهم بأنفسهم، وإمعانًا في التغطية على حجم فشلهم قاموا بتطويق منطقة الدويقة، وتم منع دخول الإعلاميين إلا بتصريح من وزارة الداخلية، رغم استغاثة الأهالي بالصحفيين لدخول المنطقة وكشف حجم معاناتهم!.

وفى سياق متصل قام مجموعة من الشباب باطلاق حملة جديدة علي موقع «الفيس بوك» بعنوان «الحملة المصرية للمطالبة بإقالة محافظ القاهرة بعد حادث الدويقة» تهدف إلي جمع الأصوات المؤيدة لعزل محافظ القاهرة من منصبه، باعتباره المتسبب الرئيسي في وقوع الحادث وتشرد ضحاياه.

«سامح الغوري» أحد المبادرين بالاشتراك في الحملة قال: أثبت الحادث عجز الحكومة عن إنقاذ عشرات المواطنين الذين يرقدون أسفل الأنقاض، ويستغيثون بالمسؤولين عبر الهواتف المحمولة، ولكن السلطات عاجزة تماما عن فعل أي شيء فحسبنا الله ونعم الوكيل على كل ظالم وكل راع لا يراعي الله في رعيته.

أما كريم جلال فقال: توالت الكوارث علينا ابتداء من الأغذية المسرطنة التي تورط فيها وزراء ورجال أعمال وأيضاً المصانع المسرطنة التي يرغبون في وضعها وإقامتها على أراضينا بغرض سرعة الإنهاء على البقية المتبقية من المصريين الذين لم يطلهم شبح السرطان.

وفى اجتماع اتحاد المصريين في أوروبا امس الاول لبحث تداعيات حادث الدويقة طالب الاتحاد الدكتور أحمد نظيف، رئيس الوزراء، بضرورة اتخاذ موقف «حاسم» و«جاد» لتخفيف ما أكد الاتحاد أنه «معاناة ومأساة إنسانية يعيشها سكان العشوائيات» في مصر، داعياً الحكومة إلى «التفكير» في الشعب.