في مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين الواقع على الأطراف الشمالية لمدينة القدس، هناك 800 طالب يلتجئون للمدرسة الوحيدة المتوفرة في المنطقة.. وفي صفوفها الآيلة للسقوط والتي لا تتوفر فيها أية ظروف صحية، يتكدس أكثر من 50 طالبا في الغرفة الواحدة.
ومع بداية العام الدراسي الجديد في الأول من أيلول، قامت بلدية القدس التابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي بنقل هؤلاء الطلبة إلى مكان آخر أسمته ‘مدرسة’ وكان عبارة عن بيت غير مخصص أو مهيأ للدراسة أو لاستخدامه كصفوف مدرسية، وترفض بلدية القدس بناء مدارس للطلبة الفلسطينيين في القدس في حين تطرح خيار استئجار مباني أو اعتماد نظام الورديتين لحل مشكلة اكتظاظ المدارس العربية هناك.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73407
