سجال فلسطيني… لجان الزكاة هل تستغل لصالح جهات دون الأخرى؟

منذ اليوم الأول للقرار الذي اتخذته السلطة الفلسطينية بحل وإعادة تشكيل لجان الزكاة العاملة في الضفة الغربية، وذلك في تشرين الأول/ أوكتوبر 2007، ساد التخوف في أوساط الفقراء والمستفيدين وقطاعات واسعة في الشارع الفلسطيني بأن يجير عمل اللجان الجديدة لصالح جهات معينة، أو يتم استغلالها من قبل جهات أخرى.
وبعد عام من إعادة تشكيل لجان الزكاة، التي حددت بـ11 لجنة مركزية في مدن الضفة الغربية دون القدس، لا زال السجال قائما حول استقلالية هذه اللجان وعملها بمعزل عن تأثير القوى السياسية والفصائلية الساعية لاستقطاب أوسع شريحة من المؤيدين لها، أو تخصيص مؤيديها بمساعدة من هنا أو دعم من هناك!