بينما يؤدى المصلون صلاة التراويح بمسجد القسام وسط حالة من الخشوع والإنصات لتلاوة الإمام، اذ بالطفل حمزة الذي يصطف وإخوته بين المصلين يذرف دموعا اهتزت لها مشاعر شقيقيه محمد وبراء اللذيْن عرفا وبدون عناء ما أضعف وأبكى شقيقهم وجعله يشعر بالحرمان بين جموع الأطفال الذين يُصلون بجانب أبائهم.
فخلال أيام شهر رمضان المبارك يحاول الفتى محمد أبو عنزة (13 عاما) أن يتأقلم وإخوته مع واقع جديد، تميز بالشعور بالألم الشديد لفراق والدهم الشهيد زياد أبو عنزة الذي اختطفته صواريخ الاحتلال الاسرائيلى من بين أبنائه الخمسة، ليكون الحرمان والذكريات حديث العائلة على موائد رمضان..
ويجسد أبناء الشهيد أبو عنزة واقع المئات من أبناء الشهداء في قطاع غزة الذين يتذوقون علقم اليتم في كل مناسبة جميلة تمر عليهم بعد رحيل أبائهم، وحرمانهم فرحة مناسبات لا تكتمل الا باكتمال الاسرة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73415
