كانت دموعها قد سبقت سؤالنا عن ابنها القابع خلف قضبان الاحتلال الإسرائيلي، وكيف تمضي رمضان بعيدا عنه، وكيف يقضي هو الشهر الفضيل خلف قضبان الاحتلال.
“لمة العائلة” هذا ما يفتقده آلاف الفلسطينيون بالشهر الفضيل بعيدا عن فلذات أكبادهم القابعين خلف قضبان الاحتلال، ضجيج ما قبل الإفطار وأصوات المعالق والصحون وهي تصطف على المائدة، والصمت الذي يسود غرفة الطعام في لحظات رفع آذان المغرب، تلك الأشياء البسيطة يفتقدها الأسرى الفلسطينيون في الشهر الفضيل.
شوق وحنين لقبلة يرسمها الأسير على جبين أمه وصلاة تراويح يؤديها إلى جانب والده، تلك اللحظات الغائبة عنا وعنهم تعيشها أم مصطفى سيف والدة المعتقل منتصر سيف من قرية برقة شمال مدينة نابلس.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73421