الامين العام للجنة الاغاثة الانسانية: اللجنة محاصرة فى الداخل والخارج وغير مسموح لها باداء دورها بسبب تعنت الامن المصرى
قامت السلطات المصرية الأحد (21-9-2008) بمنع قافلة مساعدات تحمل مواد إغاثة إنسانية كانت متجهة للبنان في طريقها إلى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين فى عين الحلوة ونهر البارد .
وفى تصريح خاص ” لنافذة الخير” يقول الدكتور عبد القادر حجازى – الآمين العام للجنة الاغاثة الانسانية بنقابة اطباء مصر “أنه على الرغم من حصول لجنة الإغاثة بنقابة اطباء مصر على الموافقات المطلوبة من الحكومة المصرية والتصاريح الامنية اللازمة لتسيير القافلة بسلام ، إلا اننا فوجئنا بإعادة السلطات المصرية للمساعدات الإغاثية ومنعها من مغادرة الأراضي المصرية.
ويؤكد د. حجازى اننا قمنا بالاتصال بالجهات الامنية فى مصر من الاسبوع السابق , الا اننا فوجئنا بتفتيش القافلة بالكامل عند محافظة السويس المصرية , وتم منعها عند نفق الشهيد احمد حمدى , مؤكداعلى ان القافلة تحتوي على ملابس وأقمشة وأدوات مختبرات وتجهيز غرف عمليات.
ويشير اننا لم نستسلم للامر الواقع ودارت بين الاغاثة والآمن مفاوضات على أعلى مستوى أستمرت قرابة 12 ساعة ولكن دون جدوى , وأضطررنا الى الرجوع بالقافلة دون تحقيق الغرض المرجو منها, و توصليها الى مخيمات اللاجئين فى لبنان .
وأضاف د. حجازى أن مستلم القافلة من الجانب اللبنانى هو مفتى لبنان وهو رجل ليس له اي اتجاه سياسى , ولم نسعى الى توصيل القافلة لأي جهة سياسية لان هذا ليس هدفنا .
ووصف ما حدث للقافلة من تعنت الامن المصرى بأنه شىء مؤلم ومزعج ومؤسف وقاسى فى أن واحد , مؤكدا على أن لجنة الاغاثة مقيدة داخليا وخارجيا ففى حادث الدويقة الاخير تم فرض حصار أمنى شديد على المنطقة ولم تتمكن الاغاثة من توفير أى مساعدات , وطالبت اللجنة مرارا وتكرارا تقديم يد العون لمنكوبى الدويقة , ولكن الامن المصرى رفض, وطلب الآمن من اللجنة أعطاء المساعدات للهلال الاحمر المصرى , ومن جانبنا قمنا بالآتصال بالهلال الاحمر المصري ولكن “لا حياة لمن تنادي” .
واوضح ان الاغاثة لديها كم من المساعدات كبير جدا للشعب الفلسطينى , ولكن لم تتمكن من توصيله بسبب اغلاق معبر رفح, مؤكدا على استغاثة وزارة الصحة الفلسطينية باللجنة لأن هناك كم هائل من الادوية الاساسية غير متواجد بالمستشفيات الفلسطينية, والاخوة فى فلسطني غير قادرين على الحصول علي هذه الادوية من اسرائيل انفسهم .
ومن جانبه اكد د. حمدي حسن (عضو مجلس الشعب والمتحدث الرسمي باسم الحملة الشعبية لكسر الحصار) أنَّ يوم السادس من أكتوبر المقبل يوم تحركٍ ثانٍ من اللجنة الشعبية من أجل كسر الحصار المفروض على غزة.
وأشار النائبُ إلى انضمام رموز وشخصيات وأسر بأعداد كبيرة إلى الحملة التي تجري كافة استعداداتها وتنسق من أجل تحرك جاد وفعال آخر ينصر القضية الفلسطينية، موضحًا أنَّ هذا التحرك ليس رد فعل للمنع الأول الذي تم للحملة في العاشر من رمضان، وإنما يأتي في الإطار العام الذي يحمل الحملة على الاستمرار قدمًا في تحمل المصاعب ومواجهة التحديات من أجل نصرة حقيقية للقضية الفلسطينية، خاصةً في ظل الحصار الغاشم المفروض عليها.
يُذكر أنَّ السلطات اعترضت مسيرة حملة العاشر من رمضان ، وتم إيقاف قافلة السيارات التي تضم قضاة ونوابًا مستقلين في البرلمان عند مدينة الإسماعيلية على قناة السويس، ومنعت وصول ثلاث قوافل تضم حافلات وشاحنات محملة بأدوية وملابس وأغذية من الوصول إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73438
