بدعم من إئتلاف الخير: 3300 عائلة فلسطينية تتلقى طرودا غذائية

على باب لجنة زكاة رام الله، وقفت عبير حسني (أم أحمد) من قرية بدرس (غربي المحافظة)، تنشد مساعدة ‘ بأي شكل’ كما قالت، فهناك في البيت 10 أبناء بحاجة لأي طعام يسد جوعهم، وهناك زوج مريض منذ سنوات بعد تعرضه لجلطة أدت لشلله وشلل عائلته بأكملها..
تقول ‘أم أحمد’ إن وضع عائلتها الاقتصادي كان مستورا حتى عام 2003 عندما صادر الاحتلال أرضها بالكامل لصالح إقامة جدار الفصل العنصري، وهي التي كانت تشكل مصدر الرزق الوحيد لها، وفيما بعد ‘توالت المصائب فأصيب الزوج عبد الرحمن عليان بجلطة تسببت في شلل نصفي، وفقدت العائلة أي معيل لها.
عائلة أم أحمد، كانت إحدى 300 أسرة موزعة على محافظة رام الله والبيرة، تلقت مساعدة عبارة عن طرد غذائي بقيمة 40 دولار بدعم من مؤسسات إئتلاف الخير العالمية وعلى رأسها اللجنة الخيرية لمناصرة فلسطين، والصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية (إنتربال)، وبتنفيذ صندوق الزكاة الفلسطيني.
وحسب مدير عام صندوق الزكاة الفلسطيني الأستاذ حسان طهبوب فقد شمل مشروع إفطار الصائم بواسطة الطرد الغذائي والمدعوم من ائتلاف الخير مساعدة 3300 عائلة فلسطينية جميعها من العائلات الفقيرة والأسر التي تضم أيتاما ومدرجة في سجلات لجان الزكاة في كافة محافظات الضفة الغربية.
وبلغت تكلفة هذا المشروع الأول الذي ينفذ بدعم ائتلاف الخير وتنفيذ صندوق الزكاة الفلسطيني كتجربة تعاون أولى بين الطرفين، 100 ألف يورو، ( تعادل نصف مليون شيكل)، حيث بلغت تكلفة الطرد الغذائي الواحد 40 دولار، ووزعت على 11 محافظة في الضفة الغربية.