هي دعوات رفعت إلى السماء في عتمتها تنير دربها إلى الله عز وجل علها تجد في أزمتها مخرجا، دعوات الفلسطينيين في ليالي القدر في العشر الأواخر من رمضان لهذا العام ارتسمت بالوحدة ورص الصفوف، ودعوات أخرى كانت تنادي الرزق والفرج وأخرى باعدت عنها الفقر والعوز.
حال الفلسطينيون هذا العام في ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر كحال الأرض التي طالما اشتاقت إلى قطرات الشتاء بعد كيظ وعطش طويل، فارتشفت أدعية المصلين ندى الصباح وأمطار الرحمة التي هبطت مساء على الأرض المباركة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73458
