عقدت اللجنة الشعبية لكسر الحصار عن غزة، والتي يرأسها المستشار محمود الخضيري رئيس نادي قضاة الإسكندرية السابق اجتماعًا تنسيقيًّا أمس لوضع اللمسات الأخيرة للقافلة الثانية لفك الحصار، والتي من المقرر أن تنطلق صباح غد الإثنين القادم من أمام مبنى نقابة الصحفيين بشارع عبد الخالق ثروت بوسط القاهرة.
ويؤكد الدكتور عبد الفتاح رزق عضو اللجنة وأحد منظمي القافلة أن اجتماع اليوم تم تخصيصه لمراجعة الترتيبات النهائية للقافلة والتأكيد على أن موعد انطلاق القافلة هو يوم الإثنين الموافق السادس من أكتوبر، وأنه من المقرر أن تنطلق القافلة من أمام مبنى نقابة الصحفيين بوسط القاهرة في تمام الثانية عشرة بعد عقد موتمر صحفي على سلم نقابة الصحفيين قبل انطلاق القافلة.
وأكد د. رزق أن العديد من رموز المجتمع والقادة السياسيين وممثلي منظمات المجتمع المدني قد أعلنوا عن مشاركتهم في القافلة بالإضافة إلى أكثر من 500 متضامن من كافة تيارات وقوى وفصائل المجتمع المصري، كما أكد أن القافلة سوف يرأسها المستشار محمود الخضيري .
وأضاف: “اننا نطالب الحكومة المصرية بالسماح للقافلة بالوصول هذه المرة إلى القطاع وإيصال المعونات التي نحملها للمحاصرين داخل غزة، فالحكومة المصرية ساءت سمعتها للغاية، وأصبح معروفًا عنها أنها تساعد في إحكام الحصار على غزة المحاصرة أصلاً”.
من جانبه أكد د. حمدي حسن المتحدث باسم الحملة أن صوت الحق يجب أن يصل للآفاق لنصرة المحاصرين في غزة، وأن الحملة يجب أن تنطلق مهما كانت الصعوبات والعراقيل والتي كان آخرها الضغوط التي تمت ممارستها على نقابة الأطباء لتحجيم عملها الإغاثي.
ودعا د.حسن الشعب العربي والمصري إلى مساندة الحملة معنويًّا وماديًّا، مؤكدًا أن هناك نقصًا شديدًا في الأدوية والمؤن مما كان سببًا في وفاة وزير العدل الفلسطيني لعدم توافر إمكانيات علاجه، وهو ما يجب ألا يتكرر مع باقي الشعب الفلسطيني؛ لذا تقدم النائب بدعوة جموع الشعب لمناصرة الحملة ومساندتها.
وفى سياق متصل أعلنت فيوليت داغر رئيس اللجنة العربية لحقوق الإنسان عن تضامن اللجنة مع “الحملة الشعبية لكسر الحصار عن غزة”.
وأعربت داغر عن استعداد اللجنة لرفع دعوى قضية تحت عنوان “الحق في التنقل” في حال استمرار المنع الأمني لتحرك قوافل كسر الحصار، والحيلولة بينها وبين الوصول إلى معبر رفح، مؤكدةً اهتمام عدد كبير من المحامين العرب والأوروبيين بهذا الشأن، واستعدادهم لتبني مثل تلك الدعاوى.
يأتي ذلك في إطار سعي تحالف “الحملة الشعبية لكسر الحصار عن غزة” إلى الخروج إلى الحيز العالمي؛ فبعد نجاح الحملة في ضمِّ أنصار من كافة القوى والتيارات الشعبية المصرية، بدأت حاليًّا في التنسيق على المستوى الدولي؛ بحشد العديد من رموز المثقفين والحقوقيين ونشطاء السلام العالمي الرافضين للحصار الصهيوني، من أمثال القس “ديزموند توتو” الحائز على جائزة نوبل للسلام، والذي وصف حصار غزة في زيارته لها قبل بضعة أشهر بأنه “عمل مشين”.
تأتي دعوة منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان بالمشاركة ضمن العديد من الجهود التي تتضافر جميعها لإنجاح الحملة الشعبية لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني والتي كان آخرها طرح إمكانية جمع أكبر عدد من التوقيعات الشعبية المناصرة للحملة على قطعة كبيرة من “القماش” يتجاوز طولها 100م والمرسومة على شكل علمى مصر وفلسطين، والتي يُستهدف بها دخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية بها، في محاولةٍ لتجميع أكبر قدر من المناصرة الشعبية للحملة، وذلك ضمن فقرات المؤتمر الصحفي الذي سيتم من خلاله إعلان انطلاق الحملة؛ وذلك يوم الإثنين الموافق السادس من أكتوبر الساعة الحادية عشرة من أمام نقابة الصحفيين.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73469
