تكتب الينا السيدة نصرة عبد الودود زوجة الضحية حماده عبد اللطيف الذى أصابه الشلل التام بعد أعتداء الأمن المصرى عليه – وكانت “نافذة الخير” قد تابعت مجريات الحدث سابقاً- قائلة : ذهبنا ببناتنا إلى مدرسة الجزيرة، والتي حصلت إدارتها على حكم قضائي بإعادة فتح المدرسة التي أغلقها المحافظ.
“لم نكن نصدِّق أعيننا ونحن نرى كل جحافل الأمن المركزي التي وقفت حائلاً بيننا وبين المدرسة، وحاولت إبعادنا عن المدرسة بكل الطرق؛ بدايةً من السبِّ والشتائم والإهانة، وانتهاءً بالضرب الذي لم يسلم منه رجل أو طفل أو امرأة!.” حسب قول السيدة نصرة.
وتتابع السيدة نصرة ، “والذي حدث مع زوجي حمادة أنه كان يحمل ابنتنا مريم (4 سنوات- في الحضانة) فأخذوها منه ورموها على الرصيف وضربه الضابط محمد السيد نائب مأمور قسم مينا البصل ضربًا شديدًا خمس أو ست مرات على رقبته “بالبيادة” ومعه أربعة من العساكر وحمادة يقول لهم: “حرام عليكم.. أنا حاسس إن ظهري اتكسر” والضابط يقول لعساكره: “موِّتوا ابن الكلب ده”!، فلم يشفع له صراخ الأطفال ولا بكاؤهم واشتد ضربهم لزوجي حتى سقط على الأرض مغشيًّا عليه”.
وتسترسل السيدة نصرة، “اختفى زوجي من أمامنا بعدما ألقوه في عربة الأمن المركزي، ولم نعرف نبأ إصابته إلا بعد الحادث بيومين حينما أخبرنا أولياء الأمور الذين تم اعتقالهم أنه في المستشفى الميري”.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73486
