مؤتمر القدس السادس: دعوة للمصالحة الفلسطينية.. والقدس رمز لإجماع الأمة

اختتمت أعمال مؤتمر القدس السادس في قطر بدعوات لكافة مكونات الأمة من أجل توحيد الصفوف للدفاع عن القدس الشريف، باعتبار ان القدس والمسجد الأقصى خط أحمر لا يمكن تجاوزه أو المس به.
ودعا البيان الختامي إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وإطلاق مبادرات عربية لرأب الصدع في الصف الفلسطيني.
إلى ذلك طالب المشاركون بوقف اللقاءات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في إشارة إلى مفاوضات السلام التي تجريها السلطة الوطنية مع الحكومة الإسرائيلية.
وأكد المتداخلون في الجلسة وفي مقدمتهم رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس العالمية الشيخ يوسف القرضاوي ونائبه الإندونيسي محمد نور هداية محمد -الذي انتخب بذلك المنصب خلفا لعبد الله بن حسين الأحمر- والمطران عطا الله حنا، أن الدفاع عن القدس واجب الأمة جمعاء وواجب أحرار العالم كافة.
وجدد رئيس مجلس أمناء القدس دعواته لكافة الفصائل الفلسطينية -التي كانت بعض وجوهها البارزة مشاركة بالمؤتمر- من أجل نبذ الخلافات، وتحقيق المصالحة الوطنية من أجل حشد كافة الطاقات لمقاومة الاحتلال على جميع الجبهات.
كما طالب القرضاوي أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بتبني مبادرة المصالحة بين حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) على غرار ما قامت به الدوحة بشأن الأزمة اللبنانية، وما تقوم به حاليا في أزمة إقليم دارفور السوداني.
وقد أصدر المؤتمر الذي انطلقت فعالياته الأحد بيانا ختاميا أكد ضرورة استنفار الهمم لمواجهة التهديدات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية والمسيحية، وخصوصا المسجد الأقصى المبارك.