ما زالت الحاجة سارة اشتية بسنينها الثماني والسبعين، ترنو بعينيها كل صباح نحو أشجار زيتونها السبعين المصادرة، وأرضها التي حرمت من الوصول إليها منذ 10 سنوات، ففي كل موسم قطف زيتون تتذكر استيقاظها مع آذان الفجر وسيرها مع عائلتها نحو أرضها وجني ثمار جهدها.
وقالت الحاجة سارة “اذكر الضابط العسكري قبل التوقيع على اتفاقية أوسلو وكانت هناك اعتصامات ومسيرات بسبب شق طريق التفافي ومصادرة أراضي، عندها قال لنا أن وجود الطريق الالتفافي سيساعد الفلاحين للوصول إلى أراضيهم وسيقصر المسافات عليهم، وسنصل إلى أراضينا بالسيارات والاستعاضة عن الدواب والسير على الأقدام، وهاهي الأعوام تتتالى وأصبح الطريق الالتفافي كابوس يطاردنا حتى في موسم قطف الزيتون، وبقي لي 46 شجرة داخل حدود القرية، لا استطيع الوصول إلى ارضي وحصدها وجني ثمارها.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73515
