صناعة البلاستيك بغزة.. مهنة شاقة تبدأ من (حاويات القمامة)

منذ ساعات الفجر الأولى يخرج الحاج “أبو أيمن” على عربته الخشبية ليجول في الشوارع محاولا جمع أكبر قدر من القطع البلاستيكية المستخدمة من مهملات المواطنين وحاويات القمامة، في خطوة منه لتحصيل قوت يوم لأبنائه ببيع هذه القطع.

لكن الصورة الأخرى لإجتهاد الحاج الذي يتكبد ألوانا من المعاناة والتعب والمخاطرة الصحية في تجميع هذه القطع البسيطة تتجسد في أن تلك القطع تعتبر المصدر الأساسي للكثير من أصحاب مصانع غزة الذين يبحثون عن هذه القطع لاستخدامها في إعادة التصنيع وضمان استمرار تشغيل مصانعهم في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من عام، وعدم إدخال المواد الخام للصناعات البلاستيكية عبر المعابر.