العيادات الطبية المتنقلة..إصرار على العطاء رغم الحواجز والتنكيل

تعتبر العيادة المتنقلة التابعة لمؤسسة لجان العمل الصحي في مناطق وسط الضفة الغربية، مرفقاً صحياً متقدما تمت بلورته منذ اندلاع انتفاضة الأقصى، في سبيل خدمة آلاف المرضى المعزولين في قرى ومناطق تقع خلف الحواجز والجدار وبات الوصول إلى المشافي والمراكز الصحية في المدن معاناة كبيرة بالنسبة إليها.
وباشرت العيادات المتنقلة التابعة للجان العمل الصحي بالعمل في مطلع العام 2001 في قرى اللبن الغربي ورنتيس وراس كركر بمحافظة رام الله والبيرة للتخفيف من الام وجراح المواطنين في هذه التجمعات السكانية والقرى المحيطة بها لا سيما وأن سلطات الإحتلال فرضت العديد من الإجراءات العنصرية عليها، وأغلقت الطرق الموصلة إليها منذ بداية الإنتفاضة وحرمت السكان من حرية الحركة والوصول الى مراكز الخدمات الصحية لتلقي العلاج فاتخذت خطوة العيادات المتنقلة بهدف تقديم الخدمة الصحية لهذه القرى بواقع يومين اسبوعياً لكل قرية.
وحسب القائمين على هذا المشروع، فقد سيرت لجان العمل الصحي طاقما متخصصاً من ثمانية أفراد يضم طبيبا وممرضة وسائقاً وطبيبة نسائية وممرضة نسائية وعاملة مختبر وعاملة استقبال وعاملة صحية مزودين بكافة خدمات الرعاية الصحية الأولية خاصةً وأن المناطق التي تعمل بها العيادة تعاني من الحصار والإغلاق الدائم عدا عن الحواجز العسكرية وغياب الخدمات الصحية فيها.
وبحسب إحصاءات مؤسسة لجان العمل الصحي، فقد استفاد من خدمات العيادة المتنقلة في منطقة الوسط 44785 حالة من سكان القرى الثلاث والقرى المحيطة بها.