بنك الطعام المصرى يتبنى مشروع حضارى لضمان وصول الأضاحي لمستحقيها

سن بنك الطعام المصري سنة حسنة في تحويل شريعة الأضحية الى مشروع حضاري منظم لأول مرة في مصر.

وتبنى بنك الطعام المصري هذا المشروع الحضاري بالاشتراك مع المصرف المتحد بعد دراسة نمط توزيع لحوم الآضاحي في جمهورية مصر العربية والذي يتسم بعدم الوصول إلى كثير من المستحقين الحقيقيين ونسبة كبيرة من العشوائية. ففي بعض الأحيان يصل إلى الأسرة الواحدة أكثر من كيس من اللحم وبعض الأسر لا يصلها شيء منذ سنوات – بحسب بنك الطعام المصري – في حين أن بنك الطعام المصري لديه الكثير من الحالات المدروسة في جميع أنحاء الجمهورية.

وتم تطبيق هذا المشروع الحضاري من خلال: تفويض من دار الافتاء المصرية بتاريخ 24/9/2006 بإمكانية توكيل بنك الطعام المصر للقيام بالذبح والتوزيع نيابة عن المتبرعين وتوزيعها على الفقراء المدروس حالتهم، حيث يتم الذبح والتعبئة والتغليف والتجميد في أحد أكبر مصانع اللحوم المجمدة بمدينة الإسماعيلية وذلك في أيام التشريق، ليصار إلى توزيع اللحوم المجمدة على 160 جمعية في 25 محافظة.