” لم احظ بوجبة كاملة منذ أسبوع، ولم أذق طعم اللحوم منذ أكثر من أسبوع، ووجود النادي قد وفر علي أمر كثير ومدّني بما احتاجه، لأنني وحيدة ولا معيل لي” هكذا حدثتنا الحاجة صبحية إحدى المشاركات بنادي المسنين، بصوت متراخي وبكلمات ثقيلة كانت جالسة مع زميلاتها.
أما أبو فاروق كما يلقبه أصدقاءه من المسنين، كان يلعب طاولة الزهر مع أبو احمد وهم يتناوبون أطراف الحديث، فأبو فاروق احد المقيمين في دار المسنين التابع لم يرغب في الحديث عن وضعه الأسري وعن سبب وجوده بالدار، ولكنه كان يرسم ابتسامة خفيفة على وجهه وهو يمازح أبو احمد احد الوافدين والمنتسبين إلى النادي، الذي قال لنا انه هنا لتمضية الوقت فلا مكان يتوجه إليه بهذا العمر، فحركته ثقيلة ولا يقوى على المشي.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73534
