الاحتلال يمنع أجانب من دخول غزة للمشاركة في مؤتمر دولي

ندد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بقرار قوات الاحتلال الإسرائيلي القاضي بمنع دخول نحو 100 من من أخصائيي الصحة النفسية والأكاديميين الدوليين إلى قطاع غزة للمشاركة في المؤتمر الدولي الذي يعقده برنامج غزة للصحة النفسية بالتعاون مع منظمة الصحة الدولية، فيما تظاهر الممنوعون على الجانب الإسرائيلي لمعبر بيت حانون “ايريز” احتجاجا على منعهم.

واعتبر المركز في بيان صحفي له أن قرار سلطات الاحتلال يمثل خطوة نوعية، ويندرج في إطار تشديد العقوبات الجماعية المفروضة على نحو 1.4 مليون مدني فلسطيني”، مضيفا أن الاحتلال يشدد إجراءات عزل أهالي قطاع غزة وحصارهم، عبر منع كافة الوفود الدولية من دخول القطاع لنقل جوانب الكارثة الإنسانية والمعانة اليومية التي يتكبدها السكان جراء التدهور المستمر في أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية”.

وبفعل قرار المنع فإن الشخصيات الأكاديمية ونشطاء حقوق الإنسان لن يشاركوا في المؤتمر الدولي الذي يعقد على مدار يومين (الاثنين والثلاثاء) في مدينة غزة حول “الحصار والصحة النفسية في القطاع “.

وأكد المركز على أن منع سلطات الاحتلال دخول المشاركين الدوليين إلى القطاع للمشاركة في أعمال هذا المؤتمر الهام يشكل أيضاً انتهاكا جسيماً ليس لحرية التنقل والحركة فقط، بل يطال ذلك ليشمل انتهاك الحق في الحريات الأكاديمية، الحق في الحصول على المعرفة، الحق في حرية التعبير عن الرأي والحقوق الثقافية بشكل تعسفي.

وأوضح أن هذا المنع غير المبرر يهدف إلى قطع كافة أشكال التواصل بين قطاع غزة والعالم الخارجي ويكرس فرضية العزلة والخنق لكافة السكان المدنيين الفلسطينيين، ما يزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية المتدهورة أصلاً.

وطالب المركز الحقوقي المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، للتدخل الفوري والعاجل من أجل إذعان السلطات المحتلة، والسماح للمشاركين الدوليين بالوصول إلى قطاع غزة، من أجل وقف العقوبات الجماعية ورفع الحصار.