أكد رئيس الوزراء في حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية سلام فياض أن السوق المالية الفلسطينية والاقتصاد الفلسطيني حصين أمام التدهوارت العالمية في الأزمة المالية، وطمئن المستثمرين أن الاقتصاد الفلسطيني لديه استقرار غير مسبوق في ظل هذه الأزمة.
وقال فياض في كلمة له أمام الملتقى السنوي الثاني لسوق رأس المال الفلسطيني الذي عقد في رام الله الاثنين (27-10-2008): “اعبر عن اعتزاز السلطة الوطنية بقطاع سوق رأس المال، وما حققه من خطوات تدعو للاطمئنان، والتزامنا برعايته وتنميته وتطويره وحمايته، خاصة في خضم أزمة الإئتمان العالمية وما نتج عنها من هبوط حاد لمؤشرات معظم أسواق المال العالمية، وانهيار بعض بنوك الاستثمار العملاقة”.
وأضاف: “إن التزام السلطة الوطنية من أجل توفير البيئة والتشريعات والإجراءات اللازمة لتطوير دور قطاع سوق رأس المال، ومشاركته في بناء اقتصادنا الوطني، وتعزيز صمود شعبنا سياسيا واقتصاديا، على طريق إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتحقيق الاستقلال السياسي والتقدم الاقتصادي”.
وأوضح فياض أن المراقب لمؤشرات أسواق المال العربية وما آلت إليها من تراجع حاد، لكن بالنسبة لسوقنا الفلسطيني، فإنه لمن دواعي الارتياح أن مستوى مؤشر القدس لا يزال يفوق مستواه في بداية العام بحوالي 10% في الوقت الذي فقدت بعض الأسواق الخارجية أكثر من نصف قيمتها حتى الآن ، مما يعكس متانة وسلامة أداء سوقنا المالي.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73546
