إنطلاق الحملة الوطنية لرفع الحصار عن البلدة القديمة في الخليل

انطلقت في مدينة الخليل بالضفة الغربية، أمس الأحد، الحملة الوطنية لرفع الإغلاق والحصار الإسرائيلي المفروض على البلدة القديمة في المدينة.

وشارك في إطلاق الحملة، محافظ الخليل د. حسين الأعرج، ورئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد، رئيس بلدية الخليل م.خالد العسيلي، رئيس لجنة إعمار البلدة القديمة د.علي القواسمي ورئيس اللجنة المشرفة على الحملة د. خالد القواسمي، وفد من البرلمان الأوروبي، وفد من كتلة فتح البرلمانية، إلى جانب المئات من المواطنين وممثلي المؤسسات الحكومية والصحفيين والمتضامنين الأجانب.

وأعلن الأعرج في كلمته بالإنابة عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عن بدء الحملة الوطنية لرفع الحصار عن قلب مدينة الخليل، مشيرا إلى أن إغلاق البلدة القديمة من قبل السلطات الإسرائيلية، يستمر للعام الثامن على التوالي، الأمر الذي أدى إلى تقسيم المدينة، وتمزيق نسيجها الاجتماعي والاقتصادي، وزيادة معاناة المواطنين فيها.

وناشد الأعرج أصحاب الضمائر الحية الوقوف إلى جانب أكثر من 140 ألف مواطن يقيمون تحت المعانة والممارسات القمعية التي يتعرضون لها بشكل يومي على أيدي المستوطنين وجنود الاحتلال.

وقال رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد، إن البلدة القديمة بالخليل هي مثال للمعاناة التي يتعرض لها المواطنون، مؤكدا على ضرورة مشاركة المجتمع الدولي في هذه الحملة، وتحمل مسؤولياته في حماية المواطنين العزل وممتلكاتهم في الخليل وباقي الأراضي الفلسطينية.

وقال الأحمد، إن السلطة الوطنية والمجلس التشريعي يقفان إلى جانب المواطنين في هذه الحملة الوطنية، مشددا على أهمية إزالة الحواجز التي تقسم منطقة الخليل.

من جانبه أوضح رئيس لجنة إعمار الخليل علي القواسمي، أن البلدة القديمة لم تنعم بالأمن والاستقرار منذ العام 1967، وأن المستوطنين منذ ذلك الوقت استباحوا الحرمات وبيوت العبادة وسلبوا الحريات والممتلكات.

وأشار إلى أن البلدة القديمة كانت المركز الرئيسي للمدينة قبل أن تقوم السلطات الإسرائيلية بإغلاق شوارعها الرئيسية، وإغلاق الشوارع والبوابات المؤدية إلى الحرم الإبراهيمي الشريف.

وبين رئيس اللجنة المشرفة على الحملة خالد القواسمي، أن الحملة ستستمر لغاية التاسع من هذا الشهر في خيمة الاعتصام التي إقامتها لجنة إعمار البلدة القديمة، وسيجري خلالها التوقيع على مذكره للمطالبة برفع الحصار، وسيتم توجيهها إلى الرباعية الدولية والمؤسسات الراعية لحقوق الإنسان لمساعدة المواطنين في الحصول على حقهم وبقائهم بالبلدة القديمة.

وأشار إلى أن المستوطنين قاموا بالتزامن مع انطلاق الحملة بإحراق العلم الفلسطيني على مرأى المشاركين فيها، إلى جانب الممارسات الإرهابية واعتداءاتهم اليومية، على المواطنين وحرمانهم من الوصول إلى أماكن دراستهم وعبادتهم.

وكانت فعاليات الحملة الوطنية لرفع الإغلاق عن البلدة القديمة، قد تخللها، إقامة خيمة اعتصام في منطقة ‘الكرنتينا’، وعرض كشفي وإطلاق طائرات ورقية وبالونات هوائية، ورفع العلم الفلسطيني فوق منازل البلدة القديمة، والتوقيع على عريضة رفض الاغلاقات، إلى جانب تنظيم معرضا للصور حول البلدة القديمة والاغلاقات فيها.

عن رامتان