آمال الفلسطينيين معقودة على حوار القاهرة.. وقلق من المستقبل في حال فشله

أعرب الفلسطينيون بالضفة الغربية عن أملهم بنجاح الحوار الفلسطيني الذي سينطلق في العاصمة المصرية القاهرة في العاشر من تشرين الثاني الجاري لإنهاء الإنقسام الداخلي وعودة الوحدة لشطري الوطن”.
وقال مواطنون خلال لقاءات منفصلة أجرتها وكالة قدس نت للأنباء ” بأنهم قلقون من المستقبل إذا لم ينجح الحوار معربين في الوقت ذاته عن تخوفهم من زيادة حدة الإنقسام الداخلي بين الضفة وغزة”.
وقال أشرف الدرابيع الطالب في جامعة الخليل ” بأن الشارع الفلسطيني متفائل بحذر بنجاح الحوار الوطني المزمع عقده في العاشر من الشهر الجاري بالعاصمة القاهرة وأنه يعول كثيرا على نجاحه لا سيما بعودة الوحدة لشطري الوطن والتوحد لمواجهة الأخطار القادمة “.
وأضاف ” بأنه في ظل الهجمة الإسرائيلية وإعتداءات المستوطنين المتكررة ضد المدنيين الفلسطينيين بات من الأفضل لكافة الفصائل الفلسطينية العمل بكل جدية وبنية صادقة على إنجاح الحوار الفلسطيني لإخراج الشعب الفلسطيني من دوامة الإنقسام والمتاهة التي يعيشها في ظل حالة الإنفصال والتشرذم بين شطري الوطن”.
من جانبها أعربت الطالبة الجامعية هديل النتشة “عن قلقها البالغ من عدم خروج المجتمعين بالقاهرة بأية نتائج مما يعكس وضعا صعبا على شعبنا الفلسطيني لا سيما وأنه يشعر بتفائل ولكن هذه المرة كثير من الناس لا يعولون كثيرا على فصائلنا الفلسطينية التي تتمسك بالكراسي ..حسب قولها..
وأضافت النتشة ” بأن المراهنة الآن على الفصائل والشعب ينتظر بفارغ الصبر خروجهم بنتائج تعكس النية الصادقة لديهم ..قائلة” إذا كان هناك نية صادقة لديهم تجاه الشعب الفلسطيني”.
وقالت النتشة ” جربنا حوارات عديدة من إتفاق مكة إلى إتفاق صنعاء ووصلنا إلى إتفاق القاهرة.موجهة رسالة للفصائل الفلسطينية قائلة فيها” يجب أن تعودوا موحدين لشعبكم الذي يعول كثيرا على نتائج هذا الحوار “..مضيفة” الشعب لن يرحمكم”.
كما أعرب فلسطينيون أخرون عن شكرهم وتقديرهم للجهد المصري المبذول مؤكدين أن مصر دائما سباقة في لملمة جراح أبناء الشعب الفلسطيني وأنها أصبحت الحاضنة الأساسية للشعب الفلسطيني”.
ومن المقرر أن يعقد حوار وطني شامل في العاشر من الشهر الجاري في العاصمة المصرية القاهرة لإنهاء حالة الإنقسام الداخلي عقب سيطرة حماس عسكريا على قطاع غزة منتصف حزيران 2007″.
وكانت حركتي فتح وحماس خاضتا إتفاقا في العاصمة اليمنية صنعاء العام الماضي ولم يخرج بنتائج عقب سجالات حادة بينهما إنتهت بإعلان فشله”.
عن قدس نت