منذ صغرها عايشت مسيرة جهاد من أجل طلب العلم، لكنها في كل محطة كانت تواجه حواجز وضعتها لها مجتمعات الدول التي كانت ترتحل وتتنقل بينها لتثبت أن وراء غياب نور عينيها إرادة قوية، يتعامى عنها المجتمع، ومن أجل أن تصل تحملت تساؤلات الآخرين الجارحة وتحميلهم إياها مسئولية كونها كفيفة، حتى وصفوها بأنها تريد أن تخوض معركة ليست لها، لكنها تخطت هذا حتى وصلت بعد سنوات لما تريد وقادت هؤلاء وأصبح المجتمع في حاجة الكفيفة الفلسطينية "دلال التاجي". رفضت التاجي في سنوات دراستها الأولى المجال الذي حددته لها المؤسسات التعليمية لتدرس فيه في علوم الدين والأدب على اعتبار أن ليس لها القدرة على اقتحام ميادين العلوم الأخرى، لكنها اختارت أصعب طريق فكان طريق الخروج في طلب استقاء اللغة الانجليزية من أهلها.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73578
