الفلسطينيون المرضى والحواجز..قصة الألم والمعاناة التي لا تنتهي
ما زال الفلسطينيون يتكبدون ويتجرعون مرارة المرض والألم وهم يتنقلون على الحواجز من سيارة إسعاف لأخرى لا تبعد عنهم أمتار، فقط لأنهم على حاجز، فمشهد العجائز محملين على أكتاف الأطباء والممرضين وهم يتنقلون من حاجز لآخر لا زلنا نراه ونعايشه على حاجز حوارة أو قلنديا، فالأمر سيان ما دام هناك حاجز إسرائيلي ومريض وطبيب.
هذا هو مشهد المرضى وواقعهم على الحواجز الستمائة المنتشرة على طول الضفة الغربية، ناهيك عن السجن الكبير الذي يعيشه مرضى قطاع غزة وارتفاع معدلات الوفاة هناك.
أم سمية إحدى اللواتي التقيناهم على الحاجز، عندما حدثتنا أنها رأت الموت بعينيها وشعرت به وهي تلد طفلتها الأولى على حاجز بيت فوريك الواقع شرقي مدينة نابلس.
قالت ” ما زلت أعاني تلك اللحظة فطوال شهور حملي الثاني وأنا خائفة من أن ألد ليلا، وأدعو الله كل يوم أن أتجنب ما عانيته في الولادة الأولى، لدرجة أنني اقترحت على زوجي المكوث عن احد أقربائنا في مدينة نابلس في أيام الأخيرة من الحمل، حتى أتجنب معاناتي التي عشتها قبل أعوام”.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73584